أبي منصور محمد بن أحمد الأزهري

126

تهذيب اللغة

غيرُ ثلاثٍ في المحل صُيَّمِ * رَوَائمٍ وهُنَّ مِثلُ الدَّوْسَمِ بَعْدَ البِلَى شِلْوَ الرَّمادِ الأدْهمِ أبو عُبيد ، عن الأصمعيّ : قال : الوَطْأة الدّهماء : الجديدة ، والوَطأة الغَبراء : الدّارسة ، وأنشد قول ذي الرّمة : سِوَى وَطْأةٍ دَهماءَ من غير جَعْدةٍ * ثَنَى أُخْتَها في غَرْزِ كَبداء ضامرِ وقال غيره : رَبعٌ أدْهَمُ : حديثُ العَهد بالحيّ النازِلِين به ، وأَرْبْعٌ دُهمٌ . وقال ذو الرمة أيضا : أَ لِلأَربُعِ الدُّهم اللّواتي كأنها * بقيّةُ وَحْي في بطون الصّحائف أبو عُبَيد ، عن أبي زيد : النعجة الدَّهماء : هي الحمراء الخالصة الحُمرة . قال : وقال الأصمعيّ : إذا اشتدَّت وُرْقة البعير لا يخالِطُها شيء من البياض فهو أدْهُم ، وناقةٌ دَهماء ، وفَرَسٌ أَدْهَمُ بَهيم : إذا كان أسود بَهيماً لا شِيَةَ فيه . عَمرو ، عن أبيه : إذا كان القَيدُ من خَشَب فهو الأدْهم والفَلَقُ . قال : والمُتَدهَّم ، والمُتَدَأَم والمُتدثِّر هو المحبُوس المأبون ، ويقال : ادهامَّ يَدْهامُّ فهو مُدهامٌّ ، وادْهَمَّ يَدهَمُّ فهو مُدْهَمٌّ ، وادهَوْهَمَ يَدهَوهمُ فهو مُدْهَوْهمٌ بمعنى واحد . همد : قال شمِر : الأرض الهامدة : المُسْنِتَه قال : وهُمُودها ألّا يكون فيها حَياةٌ ، ولا نَبتٌ ، ولا عُود ، ولم يُصِبْها مَطَر . والرَّمادُ الهامد : المُتلبِّد البالي بعضُه فوقَ بعض . وهمدتْ أصواتُهم : أي سكنتْ . وهمَد شجرُ الأرض : أي بَلِيَ وذَهب . وهمَد الثوبُ يَهمِدُ همُوداً ، وذلك من طُولِ الطّيّ ، تحسَبه صحيحاً ، فإذا مَسِسْتَه تَناثَرَ من البِلِي . وقال ابن السكّيت : همِد الثَّوْبُ يَهمَدُ هَمَدا : إذا بَلِي . وقال اللّيث : الهُمود : المَوْت ، كما همَدت ثَمُود ، ورَمادٌ هامِد : قد تَلبَّد وتغير . أبو عُبَيد ، عن الأصمعي قال : خَمَدت النارُ : إذا سكن لهَبُها ، وهَمَدَت همُوداً : إذا طُفِئت البتّة ، فإذا صارت رَماداً قيل : هَبَا يَهبُو فهو هابٍ . الليث : ثمرةٌ هامِدة : إذا اسودتْ وعَفِنَت ، وأرضٌ هامِدةٌ : مقشِعرَّةٌ لا نبات فيها إلّا يَبِيسٌ مُتَحطِّم . قال : والهامد من الشجر : اليابس . ويقال للهامد : هَميد . يقال : أخذنا المُصدِّقُ بالهميد : أي بما مات من الغَنم . وقال ابن شُميل : الهَميد : المال المكتوبُ على الرَّجُل في الدِّيوان . فيقالُ : هاتوا صدقَتَه ، وقد ذهب المالُ : يقال : أخذَنا الساعِي بالهَمِيد . أبو عُبيد ، عن الأصمعيّ قال : الإهماد : السُّرعة في السَّير . والإهماد : الإقامة بالمكان . وأنشد في السُّرعة : ما كان إلّا طَلَق الإهماد * وأنشد في الإقامة : لما رأَتني راضياً بالإهمادْ